السبت، 23 يناير 2016

Derby day victory just what we need

Hiddink: Character references

US snowstorm: East coast wakes up to mammoth snowfall

Parts of the eastern United States have woken up to 46cm (18 inches) of snow after a huge blizzard swept across the region.
  • Heavy snow began falling on Friday across more than 20 states, affecting some 85 million people.
  • In Kentucky, where the heaviest snowfall was recorded, thousands of drivers were left stranded in a 35-mile (56km) traffic jam.
  • At least nine people have died and emergencies declared in 10 states.

  • Tens of thousands of homes are without power.

Borders 'to shut in migrant crisis': As EU panics, PM is urged to ramp up demands for Brussels reform

Europe's border-free travel zone could be suspended for two years amid a warning from the French prime minister that mass immigration could kill the entire EU project. 
Officials will meet on Monday to discuss suspending the Schengen Agreement – ripping up one of the EU’s most 














sacred rules.
The tumult triggered demands from Tory MPs for David Cameron to seize the moment and increase his own demands in Britain’s EU referendum negotiations with Brussels.
Eurosceptics said that, with borders being re-imposed across the continent, now was the time to demand Britain should be able to impose its own limits on free movement.
On a day of drama in capitals across Europe:
  • Mr Cameron admitted he could drop his demand for a four-year ban on migrant benefits if Europe offers an alternative;
  • The Czech PM said Britain could be offered a so-called emergency brake instead, allowing temporary limits on EU workers;
  • A poll showed the UK’s referendum race remains neck and neck – with ‘stay’ on 52 per cent and ‘leave’ on 48 per cent;
  • EU figures showed a staggering 1.25million migrants arrived in Europe last year;
  • Turkey promised German chancellor Angela Merkel it would do ‘everything it could’ to stem the tide of migrants;
  • The Slovenian PM warned there would be ‘conflicts’ between EU member states unless the crisis was brought under control within weeks.
Some 26 countries removed border controls between each other under Schengen, but this unravelled as the migrant crisis took hold. 

Don't they know he'll never be able to help them? Remarkable scenes as Jeremy Corbyn is mobbed by migrants wanting SELFIES as he strolls around Dunkirk refugee camp

Jeremy Corbyn today visited a temporary camp in Dunkirk to speak to thousands of migrants attem

الثلاثاء، 1 يوليو 2014

نتائج المونديال لن تؤثر في مستقبل لوف مع المنتخب الألماني



لوف
 منح الاتحاد الألماني لكرة القدم يواكيم لوف المدير الفني لمنتخب الماكينات الألمانية الثقة، وأشار إلى أن منصبه محفوظ مهما كانت نتائج المنتخب في منافسات مونديال البرازيل الجارية حاليًا.
وقال ولفجانج نيرباخ رئيس الاتحاد الألماني في تصريحات نشرتها صحية " ديلي ميل " البريطانية :" لا يزال لدينا الرغبة الكبيرة في الاعتماد على لوف، وخاصة أنه لا توجد شروط تقضي برحيله اعتمادًا على النتائج".
وأضاف:" المنتخب الألماني يقدم مستوى ثابتا وقويا ، ما فعله في المراحل السابقة يؤكد ما أقوله، لدنيا أسلوب خاص في اللعب، نود الاستمرار مع لوف".
يذكر أن عقد لوف سينتهي في 2016، وليس مرهون بنتائج المونديال الحالي.
وكان منتخب الماكينات قد تأهل للدور الأول بسهولة، وتنتظره مواجهة عنيدة مع منتخب الجزائر، غدا الأثنين في دور ال16 من المونديال.

لوف عقب الفوز على الجزائر : المونديال ليس نزهة


رد يواخيم لوف مدرب المانيا بقوة على الانتقادات التي طالت فريقه بعد الفوز 2-1 بصعوبة على الجزائر في مباراة امتدت لوقت اضافي بدور الستة عشر في كأس العالم لكرة القدم أمس الاثنين.
 
وقال لوف للتلفزيون الالماني "كأس العالم ليست نزهة. هناك دائما مباريات مثل هذه في البطولة مع كفاح الفرق بقوة ودفاع قوي للغاية من المنافسين الذي يلعبون بقوة بالغة."
 
وأشار مدرب المنتخب الالماني الذي وصل لقبل نهائي 2006 و2010 الى انه حذر من خطورة الجزائر.
 
وواجهت المانيا صعوبة شديدة أمام الجزائر قبل ان يحرز اندريه شورله ومسعود اوزيل هدفين في الوقت الاضافي.
 
وقلص البديل عبد المؤمن جابو الفارق للجزائر في اللحظات الأخيرة لكن المانيا فازت في النهاية لتواجه فرنسا في دور الثمانية.
 
وزادت الآمال المعقودة على المانيا بعد اكتساح البرتغال 4-صفر في بداية مشوار الفريق بالنهائيات لكن بطلة العالم ثلاث مرات عانت بعد ذلك لتتعادل 2-2 مع غانا ثم فازت 1-صفر على المنتخب الامريكي لتتصدر المجموعة السابعة.
 
ويدرك لوف ان فريقه لم يلعب جيدا مثلما كان متوقعا منه وتحسر على سوء استغلال الفرص مرة أخرى.
 
وقال لوف "المباراة أمام فرنسا يجب ان تكون أفضل. أهدينا الكرة للمنافس كثيرا للغاية وخاصة في الشوط الأول وسمحنا عمليا للجزائر بشن هجمات مرتدة ضدنا."
 
وأضاف "كنا الفريق الأفضل في الشوط الثاني. أتيح لنا ما يكفي من فرص لحسم اللقاء قبل الوقت الاضافي. في نهاية اليوم انتصرت الارادة وقوة ارادتنا."
 
وأكد لوف انه كان يجب عليه اعادة ترتيب أوراق فريقه في خط الظهر بسبب مرض قلب الدفاع ماتس هوملز.
 
وتجاهل لوف الانتقادات بسبب الانتظار حتى وقت متأخر من أجل الدفع بسامي خضيرة وشورله الذي لعب لمدة 28 دقيقة في مباراتين بدور المجموعات.
 
وقال لوف "تمكن الاثنان من اضافة النشاط والحيوية. أدى اندريه عملا جيدا. هذا ما كنا نفتقده في الشوط الأول.. اللمسة الأخيرة."
 
وأشار لوف الى انه كان يثق دائما في قدرة المانيا على تجاوز الجزائر العنيدة.
 
وقال مدرب المانيا "كنا في حالة بدنية أفضل من الجزائر. يمكنكم رؤية ان الفريق المنافس تراجع كثيرا بعد 90 دقيقة ولم يتمكن من اللعب بكامل طاقته مثلنا في الوقت الاضافي."

من ناحية أخرى ، اعترف لوف بصعوبة لقاء دور الثمانية مؤكدا أن المباريات مع فرنسا دائما تتسم بأنها مواجهات كلاسيكية صعبة ، وأن ما يضاعف من صعوبتها هذه المرة أيضا أن فريقه يعاني من الإجهاد الشديد.

وأضاف أن لاعبيه يحتاجون يومين للاستشفاء واستعادة النشاط بعد الجهد الكبير الذي بذلوه في مباريات الدور الأول وفي المباراة القوية أمام الجزائر.

وعن المقارنة بين مونديال 1982 والمونديال الحالي حيث خسر المنتخب الألماني 1-2 أمام نظيره الجزائري في الدور الأول بمونديال 1982 ثم فاز بصعوبة بالغة على نظيره الفرنسي بضربات الترجيح في المربع الذهبي بعد التعادل 3/3 بينهما في المباراة ، قال لوف إن المقارنة غير موجودة لأن لاعبي المنتخبين الألماني والفرنسي الحاليين لم يكن أي منهم قد ولد خلال مونديال 1982 .

وقال لوف إن المنتخب الفرنسي الحالي فريق جيد وقوي للغاية ولديه قدرات جيدة في الناحية الدفاعية كما يضم مهاجمن متميزين مثل كريم بنزيمة وبول بوجبا.

وأضاف أن المنتخبين التقيا كثيرا في برلين وباريس ومناطق أخرى منذ المواجهة بينهما في مونديال 1982 ولكن المشكلة الحقيقية التي تواجه فريقه قبل هذه المباراة أن اللاعبين يعانون من الإجهاد الشديد.

الميرور تتساءل: نوير حارس أم مدافع أمام المنتخب الجزائري ؟!


تساءلت صحيفة الميرور الإنجليزية عن مركز مانويل نوير في منتخب ألمانيا أثناء المواجهة مع الممثل العربي الوحيد الجزائر.

وكان مانويل نوير قد غطى على عيوب دفاع بلاده أكثر من مرة، بخروجه في أكثر من لقطة وإفساد هجمات المنتخب الجزائري خارج منطقة الجزاء، ليتم وصفه بظهير قشاش المنتخب وليس بحارس مرماه.

ووضعت الصحيفة خارطة حرارية ترصد تحركات حارس منتخب ألمانيا في الشوط الأول، وقالت: "هل نوير مدافع أم حارس؟هذا النوع من التكتيك كان قديماً، لكنه عاد اليوم".

وكان المنتخب الجزائري قد تفوق في الشوط الأول على الألمان بشكل مطلق، في لحظات أعادت للأذهان ذكريات خيخون التي فاز بها الخضر 2-1 على ألمانيا الغربية في كأس العالم 1982.

شورله : سجلت في شباك الجزائر بالحظ


اعترف أندري شورله لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم أن الحظ حالفه في تسجيل أول أهداف المنتخب الألماني في مباراته أمام نظيره الجزائري مساء أمس الاثنين في دور الستة عشر من بطولة كأس العالم 2014 والذي فتح الطريق أمام منتخب الماكينات للعبور إلى دور الثمانية من البطولة.

وكان المنتخب الألماني قد تغلب على المنتخب الجزائري 2 / 1 في تلك المباراة في الوقت الإضافي بعد أن انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

وقال شورله مهاجم نادي تشيلسي الإنجليزي: "لقد حالفني بعض الحظ في هذا الهدف .. منذ فترة قريبة أحرزت هدفا مماثلا".

وأشار شورله إلى أن ألمانيا مطالبة بتحسين الصورة التي ظهرت عليها أمام فريق يعتبر نظريا أقل من الناحية الفنية، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أن العبور إلى دور الثمانية هو الأهم.

وأضاف: "يجب علينا أن نؤدي بشكل مختلف أمام فرنسا .. كنا نتمنى أن نظهر بصور مغايرة في المباراة ولكن الجزائر لعبت بشكل جيد جدا .. على أي حال عبرنا إلى دور الثمانية".

من ناحية أخرى، كان مانويل نوير حارس مرمى المنتخب الألماني أحد أبرز اللاعبين في مباراة الأمس، حيث ظهر الحارس الألماني أكثر من مرة خلال اللقاء خارج منطقة الجزاء لتشتيت الكرة.

وقال نوير مبررا خروجه المتكرر خارج منطقة جزاء فريقه للتصدي لهجمات المنافس: "تمكنا من الحفاظ على نظافة شباكنا طوال 90 دقيقة .. لم أغير أسلوب لعبي .. لقد تعودت على فعل هذا سواء مع البايرن أو مع المنتخب".

ومن جانبه، قال يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني :"لقد كانت مباراة عصيبة ولكن انتصرت إرادة الفوز في النهاية .. كان علينا أن نحسم نتيجة المباراة في الوقت الأصلي نظرا للفرص الكثيرة التي سنحت لنا".

واختتم قائلا :"في الوقت الإضافي كان جميع اللاعبين قد وصلوا إلى الذروة .. في مثل تلك البطولات عليك أن تلعب بعض المباريات حتى الرمق الأخير".

الصحف الألمانية : فوز مرتجف للمانشافت وأداء قتالي للجزائريين


 فرحة على استحياء .. بدت عليها الصحف الألمانية بعد الفوز غير المقنع لمنتخب بلادها على حساب المنتخب الجزائري بهدفين مقابل هدف واحد ، ضمن دور ال16 من كأس العالم .
 
بدت  صحيفة "بيلد" ممتعضة من الأداء وتساءلت موجهة استفساراً للمدير الفني يواخيم لوف قائلةً :"ما أسباب هذا الانتصار المرتجف ، وواصلت انتقاداتها بالإشارة إلى أن المانشافت لعب دون خط دفاع في غياب هومليس أو حتى لاعب ارتكاز ، ممتدحةً أداء شورله وحده".
 
وسارت صحيفة "فوكس" على ذات المنوال وعنونت :"ألمانيا المرتجفة تصل لدور ال8" ، ووصفت صحيفة "شبيجل" أداء محاربي الصحراء بالقتالي ، وفوز المنتخب الألماني بالدراماتيكي بعد أداء متشنج."
 
 ووصفت صحيفة "اكسبريس" المباراة شكلت ليلة كابوسية ومرعبة ، أنهاها المنقذ شورله".
 
واعتبرت مجلة "كيكر" غياب المدافع هوميلس بمثابة المرض الذي أصاب الدفاع الألماني ، لكن الحارس نوير حل بديلا عنه.
 
كما وصفت مجلة "شتيرن" أداء منتخب بلادها بالمحرج ، وأن الحظ وقف لجانبه أمام محاربي الصحراء.
 
وتساءلت صحيفة "دير شبيجل" عن انخفاض مستوى اللاعبين بشكل عام وتوماس مولر بشكل خاص، بعد إضاعته لكم هائل من الفرص داخل منطقة الجزاء ، ممتدحة أداء الحارس رايس مبولحي.

كيف أبدع الجزائريون؟ وماذا تعلم الألمان؟


صدمت الجزائر كل من توقع انهزامها بسهولة أمام المانيا، عذبت الماكينات وأجبرتها على التعطل دقائق طويلة من اللقاء، أرهقت نجوماً معروف عنهم عدم التعب مثل شفاينستايجر، وحولت نوير لمدافع كي يعالج عيوب خط دفاعه التي انكشفت بفعل لمسات الجزائريين الذكية.
 
صحيح أن الخضر خسروا، لكنهم ألهموا أجيالاً قادمة في العالم العربي بأن كرة القدم لا تعترف بالأسماء ولا بالتاريخ ولا بالاهتمام الإعلامي، فكرروا ما فعلوه في عام 1982 عندما ألهموا الجميع بفوزهم على المانيا، لتكون بعدها عودة عربية قوية للمونديال، وهم الآن جاؤوا بهذا الأداء بعد نتائج مهزوزة استمرت في النسخ الثلاث السابقة من كأس العالم.
 
كيف عذب الجزائريون الألمان؟
قدم الجزائريون دروساً تكتيكية غاية في الروعة، فركزوا بشكل واضح على نقاط ضعف خصمهم، فكلما امتلكوا الكرة ضربوا بالسرعة عمق دفاعهم البطيء، مما سبب للألمان إرباكاً وخوفاً واضحاً، خوف جعل استحواذهم على الكرة سلبياً، فقد كانوا يخشون قطع الكرات فيتم ضربهم بمرتدة.
 
الجزائريون لجأوا أيضاً إلى شكل ذكي في خط الدفاع صمد بقوة، وإن ظهرت فيه بعض الفجوات نهاية الشوط الثاني من الوقت الأصلي بفعل الإرهاق، فكان التحول إلى 6-3-1 واضحاً عند خسارة الكرة، مع وضع الضغط على ثلاثي الوسط الألماني، والاستفادة الواضحة من عدم صعود أظهرة خصمهم لأنهم بالأصل قلوب دفاع، فكان اللعب على الأطراف واحد لواحد لصالح الجزائريين، وفي العمق كان الضغط المصحوب بتغطية بفعل كثافة اللاعبين، ليتم تعطيل كل أفكار المانيا.
 
وعمد الجزائريون بوضوح إلى اللعب بقوة على اللاعب الألماني المستحوذ على الكرة، فلم يسمحوا لكروس وشفاينستايجر بإخراج الكرة مجاناً، لأن كل لمسة كان فيها نوع من الاحتكاك المشروع، المصحوب دوماً بتغطية من زميل أخر، فكان لجوء الماكينات إلى التمريرات الآمنة ولم يحبذوا المخاطرة.
 
الجزائريون استحقوا الفوز بالشوط الأول سواء من ناحية التفوق التكتيكي أو حتى من حيث الحصول على الفرص  لكن تسرعهم أمام المرمى وفي اللمسة قبل الأخيرة أيضاً تم دفع ثمنه، وهو أمر طبيعي لمنتخب يشارك معظم لاعبيه لأول مرة في كأس العالم، فهذا منتخب يمكن البناء عليه كثيراً، سواء لتقديم أمم أفريقيا مقبلة ممتازة، وبعدها الذهاب إلى روسيا لتكرار قصة البرازيل الجميلة، مع ضرورة الاعتراف بتفوق المانيا في الشوط الثاني، ونجاحهم بخلق عدد من الفرص كان كافياً للفوز بسبب الانهيار البدني في الدقائق الأخيرة.
 
ورغم خسارة الجزائر بالنتيجة، فإن خسائر عديدة تم الحاقها بالمانيا، فإصابة مصطفى وإن لم يقدم أي شيء إيجابي في مشاركاته خلال هذا المونديال تعد نوعاً من تفريغ الدكة، بل إن حالة شفاينستايجر عند خروجه لا تطمئن لوجوده في المباراة المقبلة، إضافة إلى هز ثقة الماكينات بأنفسها، وبطاقة صفراء ستقيد فيليب لام في المباريات المقبلة.
 
دروس تعلمها الألمان في المباريات المقبلة:
أدرك يواكيم لوف مدرب منتخب المانيا اليوم بأن البداية البطيئة قد يكون لها عواقب وإن لم يكن معها أهداف، فاهتزت ثقة لاعبيه، وارتفعت ثقة الجزائريين بوضوح، وهي بداية غيرت شكل المباراة، وأعطت الخضر إضافة مهمة للدقائق المتبقية من وقت اللقاء.
 
وتعلم المدرب الألماني أن لعبه بقلوب دفاع كأظهرة ستجعله يعاني أمام كل فريق يتمركز دفاعياً بشكل صحيح ولا يغامر بتلقي المرتدات، فلولا إصابة مصطفى وعودة فيليب لام إلى مركز الظهير الأيمن ولعب سامي خضيرة كخط وسط، لما خلقت المانيا عدد الفرص الكبير الذي جاء في الشوط الثاني، التي جاءت كلها من الجانب الأيمن السليم منطقياً متكوناً من ظهير (فيليب لام) وجناح (أندري شورله)، وليس عليه أن يرى بأن الهدف جاء من الجهة اليسرى لأنه جاء في لحظة عدم تنظيم جزائرية واندفاع غير محسوب.
 
وأيقن الألمان تكلفة إهدار الفرص، فاليوم شاهدوا هذا الدرس من جهتين؛ كيف أهدرت الجزائر فرصها وخرجت في النهاية من جهة، وكيف أهدروا هم الفرص في الشوط الثاني فاضطروا للعب وقت إضافي زاد من إرهاقهم من جهة أخرى.
 
مبولحي ونوير:
ولا يمكن أن يكتمل تحليل هذه المباراة من دون الالتفات إلى الرائع ريس مبولحي، حارس رائع زاد من إثارة المباراة، تماماً كما فعل نوير الذي غطى عيوب خط دفاعه طوال دقائق المباراة.
 
مونديال بات يتميز بكثرة الحراس المتألقين، فعند ذكر كل من أوتشوا حارس المكسيك، ونافاس حارس كوستاريكا، ونوير ومبولحي وكورتوا وبرافو وسيزار حراس كل من المانيا والجزائر وبلجيكا وتشيلي والبرازيل على الترتيب، ليكون وصف هذا المونديال بمونديال حراس المرمى المتألقين، حراس صنعوا الفارق وأضافوا لإثارة البطولة الكثير.

الجزائر أمام فرصة ذهبية لزعامة الكرة الأفريقية عالميا .. بشرط!


 قبل سنوات عديدة ، قال أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه إنه يتوقع فوز أحد المنتخبات الأفريقية بلقب كأس العالم في المستقبل القريب.

مرت سنوات طويلة ولم تتحقق توقعات بيليه في ظل مشكلة أساسية تواجه كرة القدم الأفريقية بشكل عام وهي ضعف التخطيط للمستقبل وهو ما يجعل من الصعب البناء على أي نجاح يحققه أي فريق حتى يصبح قادرا على المنافسة الحقيقية على الألقاب والبطولات أو على الأقل مواصلة النجاح على الساحة العالمية.

وفي عام 1990 ، بهر المنتخب الكاميروني العالم كله بعروضه الرائعة في المونديال الذي استضافته إيطاليا وبلغ فيه أسود الكاميرون دور الثمانية ولكنهم سقطوا أمام خبرة المنتخب الإنجليزي.

وتكرر نفس الشيء في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان ولكن عن طريق المنتخب السنغالي الذي بلغ دور الثمانية بالبطولة أيضا علما بأنه أسقط المنتخب الفرنسي حامل اللقب بالضربة القاضية في المباراة الافتتاحية للبطولة.

وبعدها بثماني سنوات ، حقق المنتخب الغاني نفس الشيء ببلوغ دور الثمانية في 2010 بجنوب أفريقيا بعد عروض متميزة كادت تصل به إلى المربع الذهبي لولا الأخطاء التي شهدتها مباراة الفريق أمام أوروجواي في دور الثمانية.

لكن كل هذه المنتخبات وكذلك المنتخب النيجيري الذي ترك بصمة رائعة في مونديال 1994 لم يستطيعوا الحفاظ على النجاح الذي حققوه فسقطوا سريعا بسبب غياب التخطيط الصحيح عن سياسات واستراتيجيات الاتحادات الوطنية بالقارة الأفريقية التي تتعامل كثيرا مع الخطط والمدربين بمبدأ "القطعة" وليس بمبدأ الاستمرارية.

وها هي الفرصة تبدو مواتية الآن أمام المنتخب الجزائري لكرة القدم بهذا الجيل الشاب الذي ترك بصمة رائعة في المونديال الحالي الذي تستضيفه البرازيل حيث يستطيع هذا الفريق أن يكون سفيرا رائعا للقارة السمراء على مدار سنوات طويلة مقبلة بشرط البدء في التخطيط السليم لإعداد الفريق بمبدأ الاستمرارية ، بدلا من انفراط العقد.

ويتمتع المنتخب الجزائري الحالي بصغر سن لاعبيه حيث لا تتواجد سوى عناصر قليلة للغاية مثل مجيد بوقرة قائد الفريق تقترب من سن الاعتزال.

كما يتمتع لاعبو الفريق رغم صغر سنهم بقدر جيد من الخبرة اكتسبوها من اللعب لأنديتهم.

وساعدتهم هذه الخبرة على اجتياز دور المجموعات في المونديال البرازيلي من مجموعة صعبة حيث تأهلوا مع المنتحب البلجيكي على حساب منتخبي كوريا الجنوبية وروسيا.

وعلى مدار 90 دقيقة ، صمد المنتخب الجزائري أمام نظيره الألماني مساء أمس الاثنين في دور الستة عشر للبطولة ليلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي لمدة نصف ساعة.

وفي الوقت الإضافي ظل منتخب الخضر ندا عنيدا للمنتخب الألماني أحد المرشحين بقوة للفوز بلقب البطولة وخسر أمامه بصعوبة بالغة 1/2 .

وبعد المباراة ، كان إجماع لاعبي الخضر على ضرورة الحفاظ على هذه المجموعة من اللاعبين سوا والعمل للمستقبل.

وقال سفيان فيجولي لاعب الفريق إن هذه المجموعة قادرة على العطاء لسنوات طويلة وأنه من الضروري الحفاظ على الهيكل الأساسي للفريق وتطويره في السنوات المقبلة.

وأضاف زميله ياسين براهيمي أن هذه المجموعة جرى تجميعها لتشكيل هذا الفريق على مدار عامين فقط ونجحت في بلوغ الدور الثاني بالمونديال للمرة الأولى في التاريخ ولذلك أصبح الحفاظ عليها مطلبا مهما خاصة وأن اللاعبين في هذه المجموعة مثل العائلة المتكاملة التي تبحث فقط عن الاستقرار.

وألقى اللاعبون بهذا الكرة في ملعب الاتحاد الجزائري والمسؤولين عن الرياضة الجزائرية لإعداد هذا الفريق حتى يكون الممثل الأفريقي الذي يمكنه المنافسة بشكل أكبر في المستقبل.

رفض التعليق على الحكم بوقرة : سأفكر بشأن الاعتزال .. وتغيير المدرب أمر طبيعي


أشاد مجيد بوقرة لاعب المنتخب الجزائري بأداء منتخبه أمام الماكينات الألمانية ، في المباراة التي جمعت المنتخبين بدور الستة عشر بنهائيات كأس العالم 2014 مساء الاثنين ، وانتهت بفوز ألمانيا 2-1 .

جريدة "الهداف" الجزائرية نقلت تصريحات مجيد بوقرة ، والتي قال فيها :"فخور بأداء المنتخب ، لقد كافحنا حتى الدقيقة الأخيرة ، أثبتنا للجميع أننا فريق كبير.. لقد شرفنا الكرة الجزائرية والأفريقية، عقب الإخفاق بكأس إفريقيا الأخير."

من ناحية أخرى ، أكد بوقرة أنه لم يفكر بعد بشأن مسيرته مع المنتخب الجزائري وما إذا كان سيستمر في مسيرته الدولية أم سيتجه للاعتزال.

وقال بوقرة إنه يحتاج للتفكير بهذا الشأن ولكن بعد الحصول على قسط من الراحة بعد انتهاء مسيرة الفريق في المونديال.

وأوضح بوقرة ، في المؤتمر الصحفي بعد المباراة "سأحصل أولا على راحة بعد العناء الذي تعرضنا له في الفترة الماضية سوءا من تدريبات أو مباريات قوية وبعدها أفكر في مسيرتي مع المنتخب".

وأضاف "الاستمرار مع المنتخب شيء رائع ويتشرف به ولكن يجب أن أفكر أولا وأتحدث مع المدرب الجديد بهذا الشأن قبل اتخاذ قراري".

ولدى سؤاله عما ذكره بشأن وجود مدرب جديد ، قال بوقرة "إنها طبيعة كرة القدم حيث تحدث التغييرات بشكل دائم" ، ووجه الشكر بشدة للمدرب البوسني وحيد خليلودزيتش المدير الفني الحالي للفريق مؤكدا أنه منح الفريق الحالي الكثير وساهم بشكل رائع في هذا الانضباط بالفريق والتنظيم في الأداء.

وقال بوقرة إن الفريق بأكمله وكذلك الشعب الجزائري يشكرون خليلودزيتش على ما قدمه للفريق على مدار السنوات  الأخيرة.

وعن أحداث المباراة أمام ألمانيا ، قال بوقرة "كنا قريبين للغاية من تحقيق نتيجة إيجابية حتى بعدما اهزت شباكنا بهدف التقدم في مطلع الوقت الإضافي .. شهدت المباراة هدفا ألغاه الحكم لزميلي إسلام سليماني ولا أعرف مدى صحة القرار".

وعما افتقده الفريق في هذه المباراة ، قال بوقرة "أعتقد أننا لو استطعنا هز الشباك في الشوط الأول من الفرص التي سنحت لنا كنا سنكتسب ثقة هائلة ولكن الكثير من المرات عبرت أمام المرمى الألماني ولم يحالفنا التوفيق في استغلالها".

وعن الشيء الذي قاله المدرب للاعبي الفريق بين الشوطين ، أكد بوقرة أن خليلودويتش سأل اللاعبين عما إذا كانوا يثقون بأنفسهم مشيرا إلى أنهم إذا كانوا يثقون بأنفسهم بالفعل فعليهم أن يستمروا في اللعب الجيد وأن يواصلوا تقديم الأداء الذي يقدمونه وألا يسعوا للتخلص من الكرة أو تشتيتها.

وعن عدم مشاركته أساسيا للمباراة الثانية على التوالي ، قال بوقرة "أحترم قرار المدرب فهو الأقدر على اختيار التشكيل المناسب. سعيد بلكلام ورفيق حليش اللذان شاركا في الدفاع بالتشكيلة الأساسية للفرق لاعبان متميزان وأقدرهما كثيرا".

وعن رأيه في مستوى التحكيم ، قال اللاعب المخضرم "لن أتحدث عن الحكام ولنترك الحكم للناس".

إصابة جديدة تضرب الألمان قبل مواجهة فرنسا


أكد المدرب يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم أن المدافع شكودران مصطفى تعرض لإصابة عضلية وسيغيب عن صفوف الفريق فيما تبقى له من مباريات ببطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وأوضح لوف ، بعد المباراة التي فاز فيها فريقه على المنتخب الجزائري 2-1 مساء الاثنين في دور الستة عشر للمونديال البرازيلي ، أن اللاعب أصيب خلال المباراة وتأكد غيابه عن صفوف الفريق حتى نهاية مسيرته في المونديال الحالي.

وشهدت المباراة المشاركة الأولى لمصطفى ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب الألماني "المانشافت" في مباريات البطولة الحالية ولكن لوف اضطر لاستبداله في الدقيقة 70 ودفع مكانه بلاعب الوسط سامي خضيرة ، بسبب الإصابة التي تعرض لها في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن.

وكشف الفحص الأولي للإصابة أنه تمزق عضلي يحتاج لفترة علاج وراحة تمتد لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع. وقال لوف "لن يكون معنا مصطفى فيما تبقى من المونديال".

ويواجه لوف مشكلة حقيقة الآن في اختيار التشكيلة التي يواجه بها المنتخب الفرنسي في دور الثمانية للبطولة.

واضطر لوف إلى الدفع بمصطفى في مباراة الجزائر في اللحظات الأخيرة بسبب مرض اللاعب ماتس هوملز علما بأن الإصابة حرمت المانشافت من جهود اللاعب ماركو ريوس في هذه البطولة.

ولكن ما يطمئن لوف نسبيا أن إصابة اللاعب باستيان شفاينشتيجر ليست خطيرة حيث يعاني فقط من تقلص عضلي لن يمنعه من المشاركة في المباريات المقبلة وفي مقدمتها المواجهة مع فرنسا على استاد "ماراكانا" الأسطوري في ريو دي
جانيرو يوم الجمعة المقبل.

الاثنين، 30 يونيو 2014

صحيفة إنجليزية تشبّه فان جال بفيرجسون


أشادت صحيفة الديلي ميل الإنجليزية بتصميم مدرب هولندا لويس فان جال على الفوز أمام المكسيك، وذلك رغم وصول المباراة لدقائقها الأخيرة والفريق متأخر بهدف نظيف.
 
هولندا عادت رغم كل الظروف، فسجل شنايدر هدف التعادل في الدقيقة 88 ثم أضاف هونتيلار من ركلة جزاء هدف الفوز، وهو ما دفع صحيفة الديلي ميل للقول "عليكم بنسيان وقت فيرجسون، إنه فان جال ملك الوقت بدل الضائع الجديد".
 
وكان معروفاً عن مانشستر يونايتد في عهد السير اليكس فيرجسون قلب النتائج في الوقت بدل الضائع، مما جعل كثير من الصحافة تصف الوقت بدل الضائع بأنه وقت فيرجسون، حيث يسجل فريقه الأهداف ويعود من بعيد.
 
لويس فان جال تلقى إشادة أخرى من اللاعب الإنجليزي السابق جاري لينكر الذي وصفه بالعبقري، في حين قال رود خوليت عنه أنه أظهر قوة شخصية تحتاجها هولندا في هذه البطولة.

سؤال حول الصيام يثير غضب خليلودزيتش


رد وحيد خليلودزيتش مدرب الجزائر بغضب أمس الاحد عند سؤاله عما اذا كان شهر رمضان سيؤثر على استعدادات الفريق لمباراته في دور الستة عشر لكأس العالم لكرة القدم ضد المانيا قائلا إنها مسألة خاصة باللاعبين.
 
وكافح منتخب الجزائر ليتأهل للدور الثاني بمزيج من المهارة والتماسك ويحمل آمال الكثير من العرب والمسلمين حول العالم في مواجهته ضد المانيا القوية.
 
لكن مباراة اليوم الاثنين في بورتو اليجري ستقام بعد يومين من بداية رمضان الذي يصوم فيه المسلمون.
 
وردا على سؤال عما اذا كان لاعبوه يصومون رمضان قال خليلودزيتش إنها مسألة تتعلق باللاعبين وليس من الاحترام أن يثير الصحفيون الأمر.
 
وقال المدرب المولود في البوسنة "إنها ليست المرة الأولى التي يوجد فيها لاعبون مسلمون في فريقي. أنا نفسي مسلم. اتركهم على حريتهم دائما.. هذه مسألة خاصة وعندما تسألون عنها فهو عدم احترام."
 
وأضاف "سيقوم اللاعبون بما يرغبون فيه. هذا أمر خاص. يجب أن تتحدثوا حول كرة القدم وليس أي شيء آخر. توقفوا عن الحديث حول رمضان وإلا سأغادر."
 
كما تجاهل رفيق حليش مدافع الجزائر الأمر.
 
وقال حليش "هل سنقوم بالصيام؟ الان يجب أن نفكر في مباراتنا ضد ألمانيا."
 
ويشعر اللاعبون الجزائريون - وولد عدد منهم في فرنسا لمهاجرين عرب - بالفخر لإظهار ايمانهم على أرض الملعب. وبعد هدف الجزائر ضد بلجيكا احتفل اللاعبون بالسجود.
 
وتحدث خليلودزيتش بصراحة حول حقيقة أن المنتخب الجزائري سيتعين عليه أن يلعب مباراة حياته ليهزم أبطال العالم ثلاث مرات ويتأهل لدور الثمانية.
 
وقال المدرب البوسني "سنواجه غدا مباراة في غاية الاثارة. إنهم مرشحون للتتويج مجددا. يجب أن نسيطر على الكرة. تعرفون عقليتهم ولياقتهم. بالنسبة لنا سيكون تحديا كبيرا."
 
وأضاف "المانيا مرشحة للفوز بالتأكيد لكن المنتخب الجزائري قادر على تحقيق مفاجأة. نحن واثقون.. نتطور في كل مباراة. يجب أن نكون استثنائيين في مباراة الغد. لا يوجد أمامنا ما نخسره. لدينا طموح."
 
وبالتأكيد برزت "وصمة عار خيخون" - وهي ما حدث في كأس العالم في اسبانيا منذ 32 عاما - مرة أخرى.
 
ففي 1982 فازت الجزائر على المانيا الغربية لكنها حرمت من التأهل للدور الثاني بعد أن لعب الالمان والنمساويون بلا حماس لتحقق المانيا الغربية الفوز 1-صفر الذي كان الفريقان بحاجة اليه للتأهل معا.
 
ولاحقت اتهامات بالمؤامرة المانيا والنمسا منذ ذلك الحين.
 
وقال يواكيم لوف مدرب المانيا يوم السبت إن كل ذلك لا علاقة له بمباراة الاثنين. وفي البداية قال خليلودزيتش أيضا إنه "تاريخ" لكنه أضاف "لاعبو فريقي يجب أن يمتلكوا الحافز. سيفعلون أي شيء للثأر."
 
ونالت الجزائر الكثير من المعجبين في مشوارها نحو التأهل لدور الستة عشر لأول مرة في رابع مشاركة لها في كأس العالم.
 
وكانت أبرز نقطة للمنتخب الجزائري الفوز 4-2 على كوريا الجنوبية - في بورتو اليجري أيضا - ليصبح أعلى الفرق الافريقية تهديفا في مباراة واحدة بكأس العالم.
 
وقال خليلودزيتش "سنستعد لهذه المباراة باعتبارها الأهم في تاريخنا. سنبذل كل ما في وسعنا.. وسنحاول أن نترك هذه البطولة الرائعة بأفضل طريقة ممكنة.

مورينيو : لا أفهم عقوبة سواريز !


مورينيو
أكد جوزيه مورينيو المدير الفني لتشيلسي الإنجليزي أن عقوبة لويس سواريز نجم هجوم ليفربول ومنتخب الأوروجواي مستحقة،بعد عضته الثالثة خلال مسيرته لجورجيو كيليني مدافع منتخب إيطاليا في مونديال البرازيل.
 
وقال مورينيو خلال تحليله لمباريات المونديال :" عقوبة سواريز مستحقة، لأنه لم يتعلم من أخطاء الماضي، لكن في الحقيقة متعجب من قرار حرمان اللاعب من دخول الملاعب لمدة 4 شهور".
 
وأضاف :" لا أفهم تلك العقوبة، ماذا سيحدث إن تواجد اللاعب مع منتخب بلاده أو فريقه ومؤازرته في الملعب، أعتقد أن الأمر صعب للغاية عليه".
 
جدير بالذكر أن سواريز قد تم إيقافه 9 مباريات دولية، وإبعاده عن ممارسة نشاط كروي لمدة 4 شهور، فضلاً عن غرامة 100 ألف فرانك سويسري، بعد واقعة عض كيليني في الجولة الأخيرة من الدور الأول في المونديال.

الحكاية الكاملة للمؤامرة الألمانية على الجزائر حتى عام 1986 !


يلتقي المنتخب الجزائري ممثل العرب الوحيد بالخصم القوي والعنيد الألماني، لقاء فتح ذكريات المؤامرة التي تروى منذ عام 1982، ورغم انتقاد مدرب المانيا يواكيم لوف للكلام عنها، فإنها استيقظت في عالمنا العربي وكأنها اليوم، فالظالم يستطيع أن ينسى، ولكن ليس من حقه أن يطالب المظلوم بالنسيان أيضاً.
 
ومما ساعد على أن فتح ذكريات المؤامرة أنه الأول بعد 32 عاماً من الحادثة الشهيرة، وهو ما يجيب عن سؤال "لماذا الكلام عنها الآن؟"، كما أن الحالة المعنوية العالية للمنتخب الجزائري تخلق حماساً يدفع الجماهير الداعمة للخضر بتمني الانتقام، وإن كان يبدو صعباً.
 
الحكاية الكاملة .. تبدأ من التأهل:
المنتخب الجزائري تأهل إلى كأس العالم 1982 بعد أن هزم نيجيريا ذهاباً وإياباً، وكان الممثل الأفريقي الثاني إلى جانب الكاميرون.
 
أما المانيا الغربية فتأهلت بعد تحقيق نتائج قوية جداً في التصفيات، حيث حققت العلامة الكاملة منتصرة في 8 مباريات، وسجلت 33 هدفاً ولم يدخل شباكها إلا 3 أهداف قط، ولا يعرف كثيرون أنها كانت مع النمسا خلال التصفيات حيث هزمتها ذهاباً وإياباً؛ بواقع 2-0 و3-1 لتصبح مرشحة فوق العادة من أجل اللقب العالمي.
 
القرعة التي أعلنت المواجهة:
تم تصنيف الجزائر المشاركة لأول مرة في المستوى الرابع قبل إجراء القرعة، أما المانيا الغربية فتم وضعها رأس المجموعة، القرعة أوقعتهما معاً إضافة إلى كل من تشيلي (كانت مشاركتهم السادسة) والنمسا المتأهلة لمشاركتها المونديالية الخامسة.


صورة لمنتخب الجزائر في مونديال 1982، تم التقاطها قبل مواجهة تشيلي.
 
المانيا الغربية وليست المانيا:
منتخب المانيا آنذاك كان يمثل المانيا الغربية وليس المانيا الحالية، فقد تمت إعادة توحيد المانيا في أكتوبر 1990، مما يعني أن لاعباً مثل مايكل بالاك على سبيل المثال لم يكن ليمثل المانيا الغربية لأنه من أصول شرقية.
 
العجرفة الألمانية .. لا تصدق:
القصص التي ترويها كل الصحف العربية والعالمية واللاعبون والمدربون عن عجرفة الألمان قبل مواجهة الجزائر لا تصدق، تشعر أنها أقرب لتكون فيلماً منه واقعاً، لقد خان الألمان مبادئهم بالواقعية والعملية فدفعوا الثمن باهظاً فيما بعد.
فلم يتعلم الألمان من سقوط حامل اللقب الأرجنتين في افتتاح البطولة مع بلجيكا، فنسب إلى نجوم المانيا من برايتنر وكارل هاينز رومينجه أقوال مثل "سنسجل سبعة أهداف ونهديها لزوجاتنا، أما الهدف الثامن فهو هدية لكلابنا"، كما قال أحدهم "أفكر باللعب والسيجار في فمي".
 
يوب ديرفال مدرب منتخب المانيا قال قبل اللقاء "لو خسرت سوف أعود إلى المانيا في أول قطار إلى ميونخ"، واعترف بعد فترة من الحدث بأنه حصل على فيديو للجزائر لكنه أخفاه عن اللاعبين، لأنهم كانوا سيسخرون منه بسبب طلبه هذا.
 
معجزة خيخون:
في مدينة خيخون الإسبانية، التقى المنتخب الجزائري في يوم 16- يونيو-1982 بنظيره الألماني، يومها لم يكن لاعبو الجزائر معروفين للعالم، لأن القانون آنذاك في بلادهم كان يمنع احتراف من هم أصغر من 28 سنة، قبل أن يتم تعديل القانون عقب نهاية المونديال مما أتاح المجال لنجوم مثل رابح مادجر بالاحتراف.
 
التصريحات الألمانية المتعجرفة لم يتم تفسيرها في المعسكر الجزائري على أنها تصريحات كرة قدم، فقد نسي الألمان بأن المنتخب الجزائري يمثل قضية وطنية هناك، فالجيل السابق لهذا المنتخب ضحى بكرة القدم والاحتراف في فرنسا لينضم إلى المقاومة في وجه الاحتلال طالبين حرية البلاد، فتم اعتبار تلك التصريحات إهانة للشعب الجزائري وتضحياته، لذلك كان لا بد من رد على قدر الذنب.
 
خيخون شهدت على الملحمة الجزائرية، فبعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، تقدم رابح مادجر للخضر، لكن رومينجه سجل التعادل في الدقيقة 67، وعن تلك اللحظة اعتراف صاحب الهدف الألماني بعد ذلك أنه ظن فريقه في طريقه للفوز، وإعادة الأمور إلى نصابها المتوقعة بالنسبة لهم.
 
دقيقة واحد فقط بعد هدف رومينجه كان الرد الجزائري المزلزل، فجاء رد لخضر بلومي مدوياً معلناً فوز الجزائر 2-1.


 
مجريات ما بعد النصر الجزائري:
النمسا هزمت تشيلي في الجولة الأولى بهدف نظيف، أما المانيا ففي مباراتها الثانية سحقت تشيلي 4-1 وسجل كارل هاينز رومينجه هاتريك لهم، لتكون مباراة الجزائر والنمسا المهمة والتي مهدت لما بعد ذلك من أحداث.
 
يقول بلومي إن المنتخب الجزائري كان قليل الخبرة، اعتقدنا أننا نستطيع الفوز على النمسا بنفس الأسلوب الذي لعبنا فيه أمام المانيا، كما أن قلة الخبرة جعلت المنتخب يدخل بنفس عيوب اللقاء السابق ليتم معاقبته عليها، ويخسر الجزائريون 0-2.
 
المدرب النمساوي جورج شميدت كشف عن استعداده وعدم استخفافه بالجزائر على العكس من الألمان، بل إنه سافر إلى ليبيا لمشاهدة كأس أفريقيا 1982 ومراقبة الجزائريين عن كثب هناك، مما جعل النمسا تنجح في التعامل مع الخضر.
 
بعد الجولة الثانية أصبحت النمسا في الصدارة برصيد 4 نقاط (كان يتم منح الفائز نقطتين)، والمانيا كانت تملك نقطتين والجزائر نقطتين، وفارق الأهداف كان +3 للنمسا +2 لألمانيا و-1 للجزائر، مما يعني أن الخضر كانوا في المركز الثالث.
 
الخطأ الذي سمح بالمؤامرة: 
الجزائر كان مقرراً عليها اللعب مع تشيلي قبل مباراة المانيا والنمسا، وفيها تقدمت 3-0 خلال الشوط الأول، مما يعني أنها لو حافظت على النتيجة، لرفعت رصيدها إلى 4 نقاط و+2 فارق أهداف، وهو حاصل يضمن لها التأهل بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية.
 
بين الشوطين ظهر خطأ قلة الخبرة من جديد، فقد كشف أكثر من لاعب عن جدل واختلاف آراء ساد في صفوف اللاعبين، بعضهم طالب باستمرار الهجوم لتسجيل المزيد من الأهداف، في حين كان رأي البعض الآخر بأن تشيلي تحطمت نفسياً، ولن تحاول فعل شيء وستحرص على الخروج بأقل خسارة لذلك يجب قتل المباراة بالتحفظ وتهدئة اللعب.
 
انتصر رأي المتحمسين على رأي أصحاب الحكمة، فلم تحاول الجزائر الحفاظ على نتيجتها، لتتلقى هدفين في الشوط الثاني، وتفوز 3-2، أي أن رصيدها 4 نقاط لكن فارق الأهداف صفر، وهي نتيجة تعني خروجها في حال فازت المانيا بفارق هدف أو هدفين، وليس فقط بنتيجة 1-0 كما هو شائع عند البعض.


 
المباراة المؤامرة:
في الخامس والعشرين من يونيو 1982، التقت المانيا الغربية مع النمسا، ورغم مفاجأة الجزائر فإن المانيا بقيت المرشحة للفوز، والدليل أنها وصلت بعد ذلك إلى المباراة النهائية، لكن المشكلة لم تكن بفوز المانيا 1-0، بل بطريقة فوزها.
 
فبعد أن أحرز هورست روبيش هدفا في الدقيقة العاشرة، أصبحت المباراة شيئاً من العار على كرة القدم، فقد توقفت المباراة عن اللعب، وغابت الحيوية من الطرفين، لم تبدُ النمسا مهتمة بتعويض النتيجة، كانت مجرد تمريرات بين اللاعبين ومحاولات خجولة للتصويب نحو المرمى.
 
أثناء المباراة قال المعلق على التلفزيون النمساوي "هذه فضيحة كروية، هذا عار، قولوا ما تريدونه عني لكن هذه هي الحقيقة"، وأدان تلفزيون المانيا الغربية ما يجري في الملعب وطلب من المشاهدين إغلاق التلفاز، ووصفت بعض الصحف الألمانية منتخب بلادها بالمافيا والعصابة.
 
الجمهور في الملعب لم يكن راضياً، فبدأ بالهتاف ضد ما يحدث وقاموا بإخراج بعض النقود كناية إلى المؤامرة، وزحف بعض الألمان إلى مقر إقامة المنتخب بعد اللقاء وحاصروه، مما اضطر اللاعبين إلى إلقاء العبوات المائية تجاههم.
 
هذه المؤامرة لم ينكرها الألمان في حياتهم والعالم كله متفق على حدوثها بما فيها الألماني يواكيم لوف الذي لم ينفها، بل تحدث عن قدم الحادثة، ولكن الفيفا رفض فتح تحقيق فيما جرى واكتفى بتعديل قانوني فيما بعد، تضمن عقد المباراة الأخيرة من نفس المجموعة في توقيت موحد.
 
اللاعب الألماني في تلك البطولة هانس بيتر بريغل اعترف بالفضيحة لاحقاً، وأوضح قائلاً "النمسا كانت تعرف بأننا قادرون على الفوز، وعندما سجلنا هدفاً مبكراً، كانوا أمام خيار المعاندة وبالتالي تسجيل هدفين آخرين وإخراجهم من البطولة، أو الاكتفاء بالنتيجة التي تؤهل كلينا، فاكتفى الطرفان بالتمرير وجعل الدقائق تمر"

مشجع يعترض على المجريات بإخراج النقود
صورة لمشجع يحتج على مجريات اللقاء بإخراجه النقود
 
النازية تعود للنمسا!
أطلقت فئات متعاطفة مع المنتخب الجزائري على الحادثة اسم "أنشلوس"، وهي المعركة التي ضمت بموجبها المانيا النازية النمسا إلى سيطرتها عام 1938، علماً أن المعركة كانت سلمية، وتم تشبيهها لأن النمسا خضعت للألمان وأعطتهم التأهل والصدارة من دون أي مقاومة.
 
القصة استمرت حتى عام 1986:
في عام 1986 أوقعت القرعة الجزائر مع كل من البرازيل وايرلندا الشمالية واسبانيا في مجموعة واحدة، وكان الإسبان يشعرون بالخجل لأن المؤامرة تمت على أراضيهم، وبعد خسارة الجزائر أمام البرازيل وتعادلهم مع ايرلندا الشمالية، كان التعادل مع اسبانيا يؤهلهم إلى الدور الثاني بسبب نظام أصحاب أفضل مركز ثالث المطبق في تلك البطولة.
 
حارس مرمى الجزائر في مونديال المكسيك العربي الهادي قال "عرضت اسبانيا علينا ترتيب النتيجة، مؤكدة وعد البرازيليين اللعب بكل قوة كي يهزموا ايرلندا الشمالية ونضمن التأهل".
 
هذا العرض الإسباني تم رفضه جزائرياً وجاء الرد "الكبرياء الجزائري والأنفة الجزائرية ترفض التآمر".
 
صحيفة الجارديان وصفت نهاية القصة الأولى ما يؤكد صحة موقف الجزائر في 1986قائلة "في عام 1982 خرج الجزائريون بكل عزة كرامة، وتأهلت النمسا والمانيا بعار وقلة احترام".
 
إلى هنا لم تنته الحكاية .. فاليوم لها سيتم كتابة أسطر جديدة فيها بين المانيا بعد اتحادها، والجزائر بعد تأهلها.

روبن: فوزنا على المكسيك لا يُصدَق


أريين روبن
أشار أريين روبن لاعب المنتخب الهولندي إلى أن دفاع منتخبه اليوم كان في حالة سيئة في مباراة المكسيك، والتي انتهت بفوز الطواحين الهولندية بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدور الـ 16 بنهائيات كأس العالم 2014.
 
أريين روبن صرح لقناة بي.إن سبورتس قائلاً: "شيء لا يصدق، في خمس دقائق انقلبت الأمور رأساً على عقب، كان يتوجب علينا إحراز هدف التعادل في بداية الأمر."
 
وأضاف: "ليس هناك مباراة سهلة بكأس العالم، اليوم كان دفاعنا سيء، أحرزنا هدفين وانتصرنا، ذلك لا يصدق."
 
وأنهى حديثه قائلاً: "ركلة الجزاء؟ لقد كان توغل رائع من قبلي، انا أحلم بكأس العالم كما يحلم به الكثير، نحن نريد الفوز بالمزيد."
 
يذكر أن المنتخب الهولندي سيلاقي الفائز من مباراة كوستاريكا واليونان، خلال الدور ربع النهائي بنهائيات كأس العالم 2014.

روبن يعترف بالتمثيل


روبن حاول خداع الحكم في الشوط الأول
 اعترف آريين روبن، لاعب المنتخب الهولندي بأنه افتعل السقوط في الكرة التي لم يتم احتسابها ركلة جزاء في الشوط الأول، في حين أكد أن الركلة التي منحت الطواحين هدف الفوز على المكسيك في دور ال16 بمونديال البرازيل (2-1) كانت صحيحة.

وقال روبن، في تصريحات صحفية عقب المباراة، "أعتذر. افتعلت السقوط. أحيانا تنتظر أن تحتسب، وأخرى لا ينبغي أن تفعل ذلك. لقد كان تصرفاً أحمقاً".

ورغم ذلك، أكد أن حكم المباراة لم يحتسب لمنتخب بلاده ركلة جزاء مستحقة في نهاية الشوط الأول، والتي أصيب في إحداها المدافع هيكتور مورينيو.

وأكد أنه طلب من كلاس يان هونتلار تسديد ركلة الجزاء، "لقد سألته: هل تود تسديدها؟ فكرت في هونتيلار لأنه مهاجم من طراز رفيع وكان بحالة جيدة".

وفازت هولندا على المكسيك بهدفين مقابل واحد، بعد تأخرها حتى الدقيقة 80 بهدف نظيف، لتتأهل إلى دور ال8 في المونديال، لمواجهة الفائز من المباراة التي تجمع كوستاريكا واليونان.